الشيخ علي النمازي الشاهرودي

355

مستدرك سفينة البحار

الخصال : عن الباقر ( عليه السلام ) : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إذا جاءه طالب علم فقال : مرحبا بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم يقول : إن طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجليه على رطب ولا يابس من الأرض إلا سبحت له إلى الأرضين السابعة ( 1 ) . وسائر الروايات في فضل العلماء ( 2 ) . تحف العقول : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أيها الناس إعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه ، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه . الناس أبناء ما يحسنون وقدر كل امرئ ما يحسن ، فتكلموا في العلم تبين أقداركم ( 3 ) . كشف الغمة : قال الحسن بن علي ( عليه السلام ) : علم الناس علمك ، وتعلم علم غيرك فتكون قد أتقنت علمك ، وعلمت ما لم تعلم ( 4 ) . تحف العقول : قال الصادق ( عليه السلام ) : من دعى الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال ( 5 ) . قال الخليل بن أحمد : أحث كلمة على طلب علم قول علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : قدر كل امرئ ما يحسن ( 6 ) . وعن نزهة الناظر لأبي يعلي الجعفري في ذكر كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال ( عليه السلام ) : الناس عالم ومتعلم ، وأنشد متمثلا بهذين البيتين : فكم من بهي قد يروق رواقه * ويهجر في النادي إذا ما تكلما فقيمة هذا المرء ما هو محسن * فكن عالما إن شئت أو متعلما قوله : " يروق رواقه " ، أي يعجب الرائي فعاله .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 20 ، وجديد ج 46 / 62 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 75 - 77 ، وجديد ج 2 / 16 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 129 ، وجديد ج 78 / 46 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 146 ، وجديد ج 78 / 111 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 188 ، وجديد ج 78 / 259 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 107 ، وجديد ج 77 / 405 .